رسول الله

هل تكفي عيناك بلا ضوء؟

خريطة السماء لرحلة الأرض

شفرة السعادة

اعرف المزيد

قانون القسط

اعرف المزيد

لغز الوجود

اعرف المزيد

غذاء الروح

اعرف المزيد

حماية فائقة

اعرف المزيد

الفطرة الذكية

اعرف المزيد

خريطة النعيم

اعرف المزيد

لست خطأ بيولوجيا!

عقلك مثل العين؛ مهما كان قويا لا يرى في الظلام بلا ضوء. والأنبياء هم (نور الوحي) الذي يضيء لك طريق الحق.. ويخرجك من حيرة الضياع.

تعلم المزيد

نظام الحياة ليست وعظا في سطور قديمة، بل هي "نظام تشغيل" لروحك؛ يعيد ضبط قيمتك الإنسانية، ويحمي كرامتك من الضياع تحت فوضى المادة

تعلم المزيد

إعلان الحرية

في عالم يخنقك بمعاييره الضيقة؛ كيف تبدو؟ وماذا ترتدي؟ لتنال صك "القبول" الاجتماعي.. جاء الأنبياء ليخبروك أنك لست صدفة عابرة، ولا رقماً في طابور المستهلكين. برسالة التوحيد التي تحطم (سجن التقييم)؛ لتعرف أن قيمتك مستمدة من خالقك، لا من تصفيق الناس أو بريق المظاهر.

كيف تعيش بكامل قوتك؟

التوحيد ليس طقوسا، بل هو (مصدر الثبات). جاء الأنبياء ليمنحوك الصلابة في مواجهة الحياة، لتكون النسخة الأقوى من نفسك التي لا تنكسر.

العالم طوفان.. والأنبياء هم (السفينة)

ليسوا ماضياً نحكيه، بل هم (طوق النجاة). جاؤوا ليعبروا بك من غرق الحيرة، لتصل بقلبك إلى (بر الأمان).

أسئلة شائعة

لماذا اختار الخالق "إنساناً" ليوصل رسالته ولم يخاطبنا مباشرة؟
لأن الله رحيم، جعل الرسول بشراً مثلك، ينام ويأكل ويتألم، ليكون "قدوة" حقيقية. فلو كان مَلَكاً، لقلنا: "هو لا يشعر بضعفنا". لكن حين نرى إنساناً مثلنا يطبق هذه الأخلاق في حياته، نعرف أن السمو والارتباط بالخالق أمرٌ ممكن لنا جميعاً.
بما أن الأنبياء بشر أليس من الممكن أن يخطئوا في نقل نظام الحياة؟
الأنبياء بشر، وحياتهم عادية؛ يأكلون ويشربون، يتزوجون وينجبون، يمرضون ويموتون... مثلنا تماماً. ولكن خلال هذه الحياة وفي (تبليغ نظام الحياة) الأمر يختلف؛ فهم تحت حماية ورعاية إلهية دائمة.
كيف نميز "النبي الصادق" من مدعي النبوة أو العباقرة؟
الفرق واضح كفرق الشمس عن المصباح اليدوي. العبقري يبحث عن فكرة، والمخادع يبحث عن مصلحة. أما النبي، فيُعرف بصدقه طوال حياته قبل أن يدعي النبوة، ثم يأتي برسالة لا تطلب مالاً ولا جاهاً، بل يضحي بكل شيء لإيصالها. وأخيراً، يؤيده الخالق بـ (المعجزة) التي تتحدى قوانين المادة.
نحن في عصر العلم المذهل، هل ما زلنا بحاجة لـ "نبي"؟
العلم يخبرنا كيف تعمل الآلات والأجسام، لكنه يصمت تماماً أمام سؤال: "لماذا نحن هنا؟". العلم أداة قوية، لكنه لا يمنح الروح طمأنينة ولا يعطي للظلم تفسيراً ولا للموت معنى. نحن نحتاج للأنبياء لأنهم يحملون "بوصلة المعنى" التي لا تملكها المختبرات.
لماذا هناك أنبياء كثيرون وشرائع مختلفة؟ ألا يسبب هذا تشتتاً؟
الحقيقة أن دين الأنبياء جميعاً واحد، وهو (وصل الخلق بالخالق). أما اختلاف الشرائع فهو كاختلاف طرق التربية مع نمو الطفل. فختم الله الرسالات برسالة شاملة (الإسلام) تصلح لكل إنسان، في كل زمان ومكان.

تأمل هذه الحقيقة:

الإيمان ليس عزلة عن الحياة..

بل هو القوة التي تخوض بها معارك الحياة.